heading

أسئلة متكررة

س1: ما هو اصل عائلة بدران، وما هو علاقتها بعائلات "بدران الاخرى"


في البداية، فإن الشجرة الموجودة في الموقع تعود إلى عائلة بدران المنحدرة من مدينة نابلس في فلسطين.
وحسب الكتب التاريخية يرجع أصل عائلة بدران إلى القبائل الحجازية التي هاجرت إلى بلاد الشام في صدر الإسلام، وتنص بعض الوثائق التاريخية على أن أصل عائلة بدران الى قبيلة بين هاشم العربية المكية.
ومن المعروف ان هناك العديد من العائلات المسماة "بدران" مثل عائلة بدران التي تسكن مدينة طولكرم الفلسطينية، ومدينة اللد، والتي هاجر بعض سكانها إلى مخيم "عسكر" للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، وهناك كلك عائلة "بدران" في مصر وغيرها من البلدان العربية، وكما ذكرنا فإن الشجرة الموجودة في هذا الموقع تعود إلى عائلة بدران "النابلسية".
ولا يعرف على وجه التحديد إذا كان هناك صلة بين العائلات البدرانية المختلفة والمذكورة أعلاه. وعلى من لديه اية معلومات بهذا الصدد، فإننا نتمنى أن لا يبخل علينا بها عبر الاتصال بنا.

س2/ من هي السيدة "فاطمة" المذكورة في اعلى الشجرة، ولماذا لم يذكر "ذكر" مكانها كسائر الشجرة؟

السيدة "فاطمة" المذكورة في اعلى الشجرة هي إبنة الحاج "محمد بدران" أبو العائلة، والتي لها حق الوراثة في "وقف" ال بدران الموجود في نابلس، والمعروف أن زوجها كان بدرانياً ايضاً ولكن لا يعرف أسمه، ويقال أنه مات في احد الحروب. وفي حالة توفر أية معلومات إضافية سنقوم بإضافتها.

س3: لماذا تقتصر العائلة على الذكور دون الإناث؟

إهتمت الأجيال السابقة بتناقل الشجرة عن طريق إدراج أسماء الذكور دون الإناث، وقد يعود ذلك إلى العادات العربية التقليدية، وكما أن وقف ال بدران الموجود في نابلس يورث الذكور فقط دون الإناث، هناك حديث عن تطوير شجرة عائلة بدران وجعلها تشمل الإناث، إذا كنت من المؤيدين أو من المعارضين، فالرجاء مرة ثانية أن لا تبخل علينا برأيك عن طريق الاتصال بنا.

وثائق تاريخية

تدل بعض الكتب التاريخية مثل كتاب "تاريخ نابلس والبلقاء" لمؤلفه "إحسان اغا النمر" النابلسي على ان عائلة بدران هاجرت – كغيرها الكثير من عائلات فلسطين – من الديار الحجازية إلى بلاد الشام في صدر الإسلام، وانتشرت في مدنها المختلفة،

وتدل بعض الوثائق التاريخية على أن عائلة بدران "النابلسية" والتي ينتشر أبنائها في عدة بلدان عربية واجنبية ان أصلها يعود إلى عشيرة "البدران" والمنحدرة من قبيلة بني هاشم العربية القرشية.

والوثيقة التالية تؤكد ذلك

وثيقة أصل عائلة بدران وصلتها بالسادة الاشراف


وزراء آل بدران

"نقلاً عن جريدة المدينة"

مضر بدران


شغل السيد مضر بدران منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الرئيس زيد الرفاعي الأولى التي شكَّلها في 26/5/1973م, وشكَّل السيد مضر بدران أوَّل حكومةٍ برئاسته في 13/7/1976م وشغل فيها منصب وزير الخارجية والدفاع إلى جانب الرئاسة, ثم شكَّل حكومته الثانية في 27/11/1976م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة أيضاً, ثم عاد فشكَّل حكومته الثالثة في 28/8/1980م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة, وشكل رابع حكومة برئاسته في 6/12/1989م وشغل فيها منصب وزير الدفاع إلى جانب الرئاسة.

عدنان بدران


وشارك الدكتور عدنان شقيق الرئيس مضر بدران في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) المشكَّلة في 27/4/1989م وزيراً للزراعة, ثم أصبح وزيراً للتربية والتعليم في تعديل جرى على الحكومة في 2/9/1989م.
نسب آل بدران
تعود جذور(آل بدران) إلى عائلة نابلسية انتقل بعض أفرادها إلى السلط في القرن التاسع عشر على الأرجح, وكان الشيخ محمد عايش والد الرئيسين مضر وعدنان بدران من أبرز قضاة الشرع في عهدي الإمارة والمملكة, وكان قد استقرَّ في شرقي الأردن في العشرينيات من القرن المنصرم بعد أن ترك وظيفته في الدولة العثمانية قاضيا شرعيا في مدينة حمص السورية.
كما كان الصيدلاني عبد الحليم عايش بدران عم الرئيسين مضر وعدنان بدران من أوائل الصيادلة المؤهلين تأهيلاُ علمياً جامعياً في الأردن, حيث كان قد تخرج صيدلانياً من جامعة دمشق وكان اسمها الجامعة السورية وعمل صيدلانياً في حمص, وشارك في الثورة الشعبية ضد المستعمرين الفرنسيين مما أدى إلى قيامهم بسجنه, ولكنه تمكن من النجاة من أَسرِ الفرنسيين والقدوم إلى السلط في أواخر العشرينيات من القرن المنصرم.
ويورد كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنَّا عمَّاري أسماء سبع عائلات تحمل اسم بدران في فلسطين هي:
1-آل بدران في نابلس وأصلهم من جبل الخليل.
2-آل بدران في بيت جبرين وهم فرعٌ من عشيرة القلعيَّة من عشيرة الشوابكة.
3-آل بدران في طيرة حيفا.
4-آل بدران في طولكرم.
5-آل بدران في اللد.
6-آل بدران في دير الغصون وأصلهم من الجرادات.
7-آل بدران في سفارين ويقال إنَّهم يمتُّون بصلة قرابة مع عشائر الحويطات, وكانوا قد ارتحلوا من سفارين ليستقرِّوا في طولكرم.
كما يشير إلى عشيرة تحمل اسم البدران في جنوب الاردن وهم من عشيرة الكساسبة من الشوافين من أولاد سعد صادق الوعد من عشائر الأحيوات.
ويروي الأستاذ فاروق عبد الحليم عايش بدران أحد الرموز الروَّاد في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن وهو من مواليد السلط (1932م) في لقاء خاص أجراه معه مركز الأمة للدراسات أن والده من مواليد نابلس في عام 1900م, ويذكر أن عماً له كان موظفاً في الدولة العثمانية وكان يتنقَّل في وظائفها ما بين ديار بكر في تركيا وحمص ودرعا في سوريا وإربد وجرش في شرقي الأردن, ثم انتهى به الأمر في السلط, والعم المقصود هنا هو الشيخ محمد عايش بدران الذي كان من أبرز قضاة الشرع في تلك المرحلة وهو والد الرئيسين مضر وعدنان بدران.
ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنَّا عمَّاري أن عائلة آل بدران النابلسية تعود بجذورها إلى الخليل.
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء عشر عائلات تحمل اسم بدران تتوزع على نابلس وحيفا وعسكر وخان يونس وطولكرم وعزَّون وشيخ دانون وعين السهلة وكابل وجت المثلث وزيمر (?), كما يورد إسم عائلة تحمل اسم البدران في النقب, ولكن شرَّاب لم يتطرق إلى وجود أو عدم وجود صلات قربى بين هذه العائلات, كما لم يتطرق إلى جذور أي منها.
ويورد كتاب (القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948م) لمؤلفته الباحثة بيان نويهض الحوت اسم الشيخ أحمد خليل بدران من بين أسماء علماء المدن الفلسطينية الذين شاركوا في مؤتمر علماء فلسطين الأول الذي انعقد في 20 شوال 1353ه¯-26/1/1935م, والأرجح أنه من بدران نابلس الذين استقرَّ قسمٌ منهم فيما بعد في القدس.
وأورد الدكتور محمد عدنان البخيت إسم عبد القادر أحمد بدران (المتوفى في عام 1346ه¯- 1927م) مؤلف كتاب (منادمة الأطلال ومسامرة الخيال) في قائمة المراجع التي اعتمدها في تأليف كتابه (دراسات في تاريخ بلاد الشام- الأردن), ولم يتسنَّ لي معرفة ما إذا كان عبد القادر أحمد بدران من عائلة بدران التي استقرت في السلط, أم من عائلة بدران التي بقيت في نابلس حيث الأرجح أنه ينتمي إلى أحد الفرعين.
وينقل المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في الجزء الثاني من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) عن الرحالة الشهير الشيخ عبد الغني النابلسي أنه زار نابلس في عام 1101ه¯-1690م, وكان من بين ما أثار اهتمامه مدرسة الشيخ بدر الغفير المشهورة بمدرسة الشيخ بدران, ويذكر الدبَّاغ أن الشيخ بدران عاش في القرن السابع الهجري وضريحه يقع غربي السرايا القديمة في نابلس, وهو ابن شبل النابلسي, ويذكر الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) أن (بنو شبل) ينحدرون من قبيلة بنو جذيمة من جَرْم, التي يقال إن لهم نسباً في قريش.
ويذكر كتاب (موسوعة القبائل العربية) لمؤلفه الباحث عبد عون الروضان أن بنو جذيمة هم بطن من عبد القيس وينحدرون من جذيمة بن عون بن حرب بن خزيمة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان جد العرب العدنانية, وكانت منازلهم ما بين البحرين والقطيف.
أما بنو جرم واسمه ثعلبة بن الغوث بن طيء بن أدد فينتهي نسبهم بكهلان من سبأ.
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في كتاب (القبائل العربية وسلائلها في فلسطين) أن جماعاتٍ من بني جرم نزلوا في فلسطين وكان لها دور في الصراع الذي حدث في منطقة جبل نابلس في عام 894ه¯ وقد قتل أحد أمرائها واسمه أبو بكر من بين من قتلوا في ذلك الصراع من مشايخ منطقة نابلس.
وزراء عرب في الحكومات الأردنية
أحمد مريود
شارك السيد أحمد مريود في أول حكومة في عهد الإمارة والتي تشكَّلت في 11/4/1921م برئاسة الرئيس رشيد طليع معاوناً لنائب العشائر, وكان اسم الحكومة آنذاك مجلس المشاورين, ثم شارك في ثاني حكومة تشكَّلت في 5/7/1921م برئاسة الرئيس رشيد طليع وشغل نفس المنصب, ثم عاد وشغل نفس المنصب في حكومة الرئيس مظهر رسلان المشكَّلة في 15/8/1921م بعد أن اصبح اسم الحكومة مجلس المستشارين, وشغل نفس المنصب للمرة الرابعة في حكومة الرئيس علي رضا الركابي المشكَّلة في 10/3/1922م.
وكان الوزير أحمد مريود من الشخصيات السورية التي شاركت في تأسيس حزب الإستقلال العربي الذي اعتمد عليه الملك فيصل بن الحسين في تأسيس الحكومة العربية في سوريا, وعندما انهارت المملكة الفيصلية وحكومتها العربية بعد أن تغلبت عليها جيوش الإحتلال الفرنسي كان الوزيرأحمد مريود من قادة الثورة التي شهدتها سوريا ضد المستعمرين الفرنسيين, وعندما ضاق الحصار على الثوار لجأ مع العديد من الثوار السوريين من رجالات حزب الإستقلال إلى شرقي الأردن ليشغل عدَّة مناصب وزاريَّة في الحكومات الأربع الأولى في عهد المملكة.
ومن المفارقات التي تستوقفُ الباحثَ أن الوزير أحمد مريود شارك في التخطيط لإغتيال الجنرال غورو قائد جيوش الإحتلال الفرنسي في سوريا أثناء سفره من دمشق إلى القنيطرة في يوم 23/6/1921م وهو نفس اليوم الذي قدَّمت فيه حكومة الرئيس رشيد طليع استقالتها, وكان الوزير أحمد مريود أحد وزرائها, ومن الملفت للإنتباه أنه على الرغم من توجيه الفرنسيين الإتِّهام رسمياً لأحمد مريود بالمشاركة في التخطيط لعملية إغتيال الجنرال غورو الذي أصيب في ذراعه, ومطالبة الفرنسيين لحكومة الإمارة بتسليمهم من وصفتهم بالمتآمرين ومنهم الوزير أحمد مريود إلا أن ذلك لم يمنع من مشاركة مريود في حكومة الرئيس رشيد طليع التي تشكَّلت في 5/7/1921م ثمَّ في حكومة الرئيس مظهر رسلان المشكلة في 15/7/1921م ثمَّ في حكومة علي رضا الركابي المشكلة في 10/3/1922م, مما يشير إلى أن الحكومة الأردنية في حينه لم تكن تأبه بتهديدات الفرنسيين ولم ترضخ لضغوطات الإنجليز الذين كانوا بحكم الإنتداب يسيطرون على الأردن وفلسطين, وكانت حجَّة الحكومة الأردنية في رفض تسليم الوزير أحمد مريود ورفاقه أن ما قاموا به يعتبر جُرماً سياسياً مشروعاً ولا يحقُّ لأية حكومة أن تطلب مرتكبيه من الحكومة الأردنية.
والأسم الكامل للوزير أحمد مريود هو أحمد بن موسى بن حيدر مريود, وقد ولد في بلدة جبَّانة الخشب, وتكتبها بعض المراجع (جبانا الخشب), وأتمَّ تعليمه في مدارس القنيطرة الأقرب إلى بلدته جبَّانة الخشب في منطقة الجولان العربية السورية, وانتقل إلى دمشق ليتمَّ تعليمه الإعدادي فيها.
ووالده موسى كان من أعيان الجولان وأثريائها, وكان على قدر كبير من الثقافة والوعي, وكان يصدرُ جريدةً في القنيطرة أطلق عليها إسم الجولان.
وقد شبَّ الوزير أحمد مريود ناقماً على الحكم العثماني الذي تسلَّط عليه رجالات جمعية الإتحاد والترقي من الماسونيين الذين جاءت بهم القوى العظمى للحكم في تركيا لتسهيل تنفيذ المخطط الصهيوني الخبيث لإقامة دولة لليهود في فلسطين والذي كانت الدولة العثمانية قبل تسلط الإتحاديين على مقاليدها تقف صخرة كؤوداً في وجه هذا المخطط الخبيث.
وانتسب الوزير أحمد مريود في بواكير شبابه لحزب الجمعية العربية الفتاة, ولعب دوراً كبيراً في تجنيد العديد من الفارِّين من ظلم الإتحاديين الماسونيين من ضباطٍ وجنودٍ عرب في الجيش التركي في جيش الثورة العربية التي أعلنها الشريف الحسين بن علي ضد تسلُّط الإتحاديين على مقاليد الخلافة العثمانية.
وكان بيته في جبَّانة الخشب موئلاً لأحرار العرب الفارين من بطش الإتحاديين الماسونيين, وكان ممن لجأ إليه عدد من رجالات الحركة الوطنية العربية الذين حكم جمال باشا السفاح الذي سلَّطه الإتحاديون على رقاب العرب حاكماً عسكرياً على سوريا ولبنان والأردن وفلسطين, وهم جلال البخاري, وعز الدين التنوخي والبسَّاط والشهابي والديسي وغيرهم, فأكرمهم الوزير أحمد مريود في بيته ثم نقلهم بأمانٍ إلى كفر سوم عبر حوران حيث استضافهم أول شهيد أردني على ثرى فلسطين فيما بعد الشيخ كايد المفلح العبيدات الذي أوصلهم بدوره إلى ملجأ آمن في الموقر في ضيافة بني صخرفي بيت الشيخ حديثه الخريشه, والذي بدوره أوصلهم إلى مضارب الشعلان ومن هناك انتقلوا إلى مدائن صالح ليركبوا منها القطار إلى المدينة المنورة, وكان الخط الحديدي الحجازي لا يزال يعمل في ذلك الوقت, ولكن لسوء حظهم تعرف عليهم في مدائن صالح طبيب تركي, وكان الجيش التركي لا يزال يرابط فيها, فأبلغ عنهم فتمَّ اعتقالهم وأعيدوا إلى دمشق حيث تمَّ تنفيذ حكم الإعدام فيهم شنقاً.
وكان الوزير أحمد مريود من أسبق رجالات العرب خوفاً على مستقبل الأمة العربية إذا صدَّقت الأمة وعود الإنجليز والفرنسيين, ولذلك كان من اكثر مؤسسي حزب الإستقلال العربي الذي تشكَّل في سوريا أولاً ثم انتقل إلى الأردن وفلسطين تحذيراً من الإنجليز والفرنسيين, وقد صدقت نبوءتُه فقد غدر الإنجليز والفرنسيون بالعرب بعد أن استنفدوا أغراضهم الخبيثة من ثورتهم ضد الإتحاديين الأتراك, فتسلطوا على سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين, وأصبح كثير من رجالات الحركة الوطنية العربية يتمنَّون لو أنهم كانوا اتفقوا مع الاتراك المخلصين للهوية الاسلامية للدولة العثمانية على محاربة الإتحاديين الماسونيين فانقذوا الدولة العثمانية منهم وساهموا في إصلاحها, بدل أن يتفقوا مع الإنجليز والفرنسيين الذين غدروا بهم واستغلَّوهم في القضاء على الدولة العثمانية ثم أجهضوا أحلام العرب بالوحدة والحرية, واستعمروهم بأقبح مما كان عليه استعمار الإتحاديين الماسونيين....
وتشير رواية إلى أن الوزير أحمد مريود قُتل نتيجة لصراع مع الشراكسة على قطعة أرض, ولكن الوزير الشيخ إبراهيم القطَّان يورد في مذكراته المخطوطة رواية أخرى تفيد بأن الوزير أحمد مريود بعد أن اضطرته حكومة الرئيس علي رضا الركابي إلى مغادرة شرقي الأردن بضغطٍ من الإنجليز والفرنسيين ذهب إلى الحجاز ومنها إلى العراق, ولما نشبت الثورة السورية اجتاز العراق سيراً عبر بادية العراق, ووصل إلى جبل العرب (جبل الدروز) في أواسط نيسان من عام 1926م, واتفق مع قائدي الثورة السورية الشيخ سلطان باشا الأطرش والدكتور عبد الرحمن الشهبندر على نقل الثورة إلى كل المناطق السورية, فسار مع عدد من المجاهدين إلى غوطة دمشق وبدأ حرب عصاباتٍ مع الفرنسيين المستعمرين, ولما شدَّد الفرنسيون الحصار عليه انتقل مع حوالي خمسين من رجاله إلى بلدته جبَّانة الخشب في الجولان, فحاصرته فيها قوة من الجيش الفرنسي المحتل لسوريا, وحصلت معركة ضارية في 30/5/1926م استعمل فيها المستعمرون الفرنسيون الدبابات والفرسان والمدفعية, وأسفرت المعركة عن استشهاد أخيه محمود مريود وجُرح أخيه الأصغر ياسين وكان في السادسة عشرة, ثم أصيب الوزير مريود في كتفه وخاصرته وذقنه ولم يلبث أن سقط شهيداً بإذن الله بسبب ما نزف منه من دماء ,وخطف المستعمرون الفرنسيون جثة الشهيد أحمد مريود وعرضوها في ساحة المرجة في دمشق يوماً كاملاً.
نسب آل مريود
تحدثت أكثر من رواية عن جذور الوزير أحمد مريود العشائرية وهذه بعض الروايات:
هو أحمد بن موسى بن حيدر مريود (أبو حسين) من عائلة مريود في الجولان وهذه العائلة تعود بأصلها إلى عشيرة الهنادي.
ويقول الدكتور محمود مهيدات في كتابه (عشائر شمال الاردن) إن الهنادي يعودون بأصلهم إلى قبيلة عنزة, وذكر الكاتب أحمد أبو خوصه في كتابه( محافظة الزرقاء الفتية) أن لآل مريود في الجولان أقارب في شمال الأردن هم عشيرة المهيدات الذين ينحدرون من آل مهيد من فخذ المنيع من القرعان من خنا بشر من قبيلة عنزة.
ويقول المؤرخ سليمان الموسى في كتابه (صور البطولة) إن آل مريود من عرب الهنادي من نسل الأمير المهداوي في البلقاء.
وهناك رواية تقول إن عرب الهنادي هم أصلاً من قبيلة بني هلال كما قال المؤرخ مصطفى مراد الدباغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين)
والأرجح أن آل مريود هم من قبيلة عنزة ويلتقون مع عشيرة الهناندة في ايدون/ اربد وكذلك مع عشيرة المهيدات في شمال الأردن بصلاتِ قرابة.
توضيح لا بد منه
لن نتجاهل أية عشيرة أو عائلة
ما زلت أتلقى سيلاً من الاتصالات العاتبة حيناً والغاضبة حيناً تتهمني بالإنحياز إلى عشائر وعائلات دون آخرى وبتجاهل عشائر وعائلات شاركت في الحكومات بعدد من الوزراء يزيد عن وزراء بعض العشائر والعائلات التي تحدثت عنها في الحلقات السابقة.
من جديد أرجو أن أؤكد وأن أوضح أن حلقات الدراسة ستشمل بدون استثناء جميع العشائر والعائلات التي تمثلت في الحكومات بوزراء.
أما ترتيب نشر الحلقات فلا يتم حسب عدد وزراء كل عشيرة أو عائلة أو حسب حجم العشيرة والعائلة, وإنما يتم حسب توفر المادة الخاصة بكل عشيرة وعائلة وتوفر الصور الخاصة بوزرائها.
وبالمناسبة فإنني أكرر الرجاء من متابعي الدراسة ممن شارك وزراء من عشائرهم أو عائلاتهم في حكومات أردنية, سواء في الحكومات المحلية قبل تأسيس الدولة الأردنية, أو بعد تأسيس الدولة الأردنية بعهديها الإماراتي والملكي أن يتلطفوا بتزويدي بأية معلومات عن عشائرهم وبأية صور صالحة للنشر لوزراء عشائرهم.

من بريد القراء
الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطَّلعت في جريدة (المدينة) الأسبوعية على ماتنشره عن العشائر في الأردن وفلسطين وعن اسماء الوزراء من أبنائها ومعلومات عن جذورها وأصولها وصلة القربى بينها, وكانت هذه المعلومات قيَّمة ,وأتمنى عليك أن تقدِّم نبذة عن عشيرة الفقيه في قرية كفرأبيل في لواء الكورة بمحافظة إربد, ومن أين جاءوا إلى هذه القرية , وفي أيِّ عام..? وما هي علاقتهم بعشائر الفقيه في فلسطين واليمن والسعودية , وخاصة علاقتهم بآل الشيخ بالسعودية..?
مع كل التقدير لجهودكم القيِّمة
محمد الفقيه جامعة فيلادلفيا
يذكرُ كتاب (عشائر شمالي الأردن) لمؤلفه الدكتور محمود محسن المهيدات أن عشيرة آل الفقيه التي يصفها بأنها أكبر العشائر في كفرأبيل تعود بجذورها إلى الشيخ عبدالقادر الكيلاني , وتلتقي في هذا النسب مع عشائر الزعبية وآل زيد الكيلاني وآل القادري والربابعة.
ويشيرُ كتاب (قاموس العشائر الأردنية) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري إلى عائلةٍ تحمل اسم الفقيه في بلدة صوبا بمنطقة القدس .
ويشيرُ كتاب (معجم العشائر الفسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب إلى عائلةٍ تحمل اسم الفقيه في مدينة نابلس بفلسطين , ولكن لم يتطرقوا إلى وجود أوعدم وجود علاقات قرابة بين هذه العائلات.


 

 

 

 

 

 

 

 

جمع وإعداد إسماعيل محمد محمود قاسم بدران
بدأ العمل في هذا الموقع في شهر تموز 2008